المنجي بوسنينة
87
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
القارئ ، ويدفعه إلى إعادة القراءة لينعم النظر في جمال الأسلوب . تضاف إلى الميزات السابقة موهبة بديع حقي الشعرية التي وظفها في ترجمة روائع طاغور الشعرية والمسرحية ، وبعض قصص غوغول ، وهمنغواي ورواياتهما . بل إن بديع حقي ذا المشاعر المرهفة والعواطف الجيّاشة وظّف ارتباطه بأمّه في سيرته الذاتية « الشجرة التي غرستها أمّي » ، فقدّم لقراء العربية نصّا يؤهّل صاحبه ليكون في عداد أصحاب الأساليب في الأدب العربي الحديث . كلّما تألّق نجم بديع حقي في عالم الأدب زاد تواضعه ، حتّى إنّك لتظنّه طفلا تسهل السيطرة عليه ، طفلا حييا يكاد يبكي إذا شاهد منظرا ينفر منه الحس الإنساني السليم . كان بديع رجلا متواضعا وكانت صلاته برجالات عصره ، حكاما وسياسين وأدباء ، عميقة . كما كان موضع احترام أساتذته ومجايليه وطلابه وقرائه لإخلاصه لفنه ، ولاحترامه قيم أمّته ، ولموهبته التي وظّفها في خدمة القضايا الكبرى التي شغلت عصره . آثاره أ - القصّة القصيرة : 1 - التراب الحزين ، 1960 ؛ 2 - حين تتمزّق الظلال ، 1980 ؛ 3 - قوس قزح فوق بيت ساحور ، 1993 ؛ 4 - نجوى زهرة البوكسيا ، 1996 ؛ 5 - الزيتونة ، 1999 . ب - الرواية : 6 - جفون تسحق الصور ، 1968 ؛ 7 - أحلام الرصيف المجروح ، 1973 ؛ 8 - همسات العكّازة المسكينة ، 1987 . ج - المقالات : 9 - قمم في الأدب العالمي ، 1973 ؛ 10 - حين يورق الحجر ، 1990 ؛ 11 - جمرة الحرف وخمرة النغم ، 1993 ؛ 12 - مذاهب وأعلام في الأدب ، 1994 ؛ 13 - فلسطينيات ، 1995 . د - الشّعر : 14 - سحر ، 1954 ؛ ه - السيرة الذاتية : 15 - الشجرة التي غرستها أمي ، 1986 م . و - الترجمة : 16 - المعطف ، غوغول 1954 م ؛ 17 - اللوحة ، غوغول 1954 م ؛ 18 - ولا تزال الشمس تشرق ، همنغواي 1954 م ؛ 19 - جني الثمار ، طاغور 1961 م ؛ 20 - جيتجالي ، طاغور 1961 م ؛ 21 - الهلال ، طاغور 1961 م ؛ 22 - تشيترا ، طاغور 1961 م ؛ 23 - دورة الربيع ، طاغور 1961 م ؛ 24 - روائع المسرح والشعر ، طاغور 1961 م . المصادر والمراجع الدقاق ، عمر ، تاريخ الأدب الحديث ، 1979 ؛ الخطيب ، حسام ، القصة القصيرة في سورية ، تضاريس وانعطافات ، 1982 ؛ الخطيب ، حسام ، روايات تحت المجهر ، 1983 م ؛ عزت ،